الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 183

دلائل الصدق لنهج الحق

وهل لي في تلك المنازل وقفة تبثّ لديها لوعة وولوع ؟ ! فقد ملكت قلبي الأبيّ همومه وعاصي دموعي للغرام مطيع وكم بتّ من بعد الوداع مسهّدا أعاني الأسى والوادعون هجوع فمن لي بكوماء برى جسمها السّرى وشوقي براها والغرام نسوع لتبلغني أرض الغريّ وروض ة الوصيّ التي منها الزمان يضوع فأمسك أطراف العتاب بمذودي وأفرش خدّا ما علاه خضوع وله هذه المقطوعة الجميلة : حيّاك يا قلب فأحياكا ريم الحمى إذ زار مغناكا بشراك فيه زائرا بعد ما أبعد لقياك وأشجاكا أخلفك الوعد ولم يتّئب وعند ما وافاك أوفاكا لقد قضى بالعدل ما بيننا وبعد ما راعاك أرعاكا جنيت من فيه جناه وقد عدا بريّاه وأرواكا * * * وله في صدر كتاب عن لسان بعض الأصحاب : يا من به الأحكام والحكم دارت فأمّت داره الأمم لك في الأنام مناقب ظهرت لم يحصها القرطاس والقلم